٣١٧ - وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ … جَمَاعَةٌ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا
٣١٨ - وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ … عَنْ كَسْبِهِ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ
[٣١٧] (وَآخِذٌ) أي: رَاوٍ آخذٌ، (أَجْرَ الْحَدِيثِ) أي: أجرَ روايةِ الحديثِ، (يَقْدَحُ) أي: يَعيبُه وينقصُه، (جَمَاعَةٌ) أي: إنَّ مَن أخذَ أجرًا علَى التَّحديثِ قدحَ جماعةٌ من العلماءِ في روايتِه، منهُم الإمامُ أحمدُ، وإسحاقُ بنُ راهوَيْهِ، وأبو حاتمٍ الرازيُّ، -رحمهم الله-، (وَآخَرُونَ) من المحدِّثينَ، (سَمَحُوا) أي: سهَّلُوا في أخذِ الأجرةِ علَى التَّحديثِ ترخُّصًا؛ للفقرِ والحاجةِ.
[٣١٨] (وَآخَرُونَ) من العلماءِ، أي: وهم المُحقِّقونَ، (جَوَّزُوا) أخذَ الأجرةِ علَى التَّحديثِ، (لِمَنْ شُغِل) أي: مُنِعَ، (عَنْ كَسْبِهِ) أي: لمَنْ كانَ مشغولًا بسببِ التَّحديثِ عن الكسبِ لنفسِه وعيالِه، (فَاخْتِيرَ هَذَا) القولُ المُفَصِّلُ، (وَقُبِل)؛ لتوسُّطِه بينَ القولَينِ السَّابقينِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.