الأقوالِ: (جَازَ) أي: الإذنُ للمعدومِ، (لِمَوْجُودٍ تَبَعْ) بفتحتينِ، أي: حالَ كونِه تابعًا لموجودٍ، بأنْ عطفَ عليهِ، كأجَزْتُ لكَ ولمَن يولَدُ لكَ، أو أجَزتُ لفلانٍ ولمَن سيُولَدُ لهُ.
٣٩٢ - وَصَحَّحُوا جَوازَهَا لِطِفْلِ … وَكَافِرٍ [وَنَحْوِ ذَا] وَحَمْلِ
٣٩٣ - وَمَنْعَهَا بِمَا الْمُجِيزُ يَحْمِلُهْ … مِنْ بَعْدِهَا، فَإِنْ يَقُلْ لا نُبْطِلُهْ
[٣٩٢] (وَصَحَّحُوا) أي: العلماءُ، (جَوازَهَا) أي: الإجازةِ، (لِطِفْلِ) أي: صبيٍّ غيرِ مميِّزٍ، (وَكَافِرٍ وَنَحْوِ ذَا) أي: الكافرُ ممَّنْ ليسَ أهلًا للرِّوايةِ كفاسقٍ، ومبتدِعٍ، ومجنونٍ، (وَ) صحَّحُوها أيضًا لـ (حَمْلِ)، سواءٌ نُفِخَ فيهِ الرُّوحُ، أم لا، فقالَ العراقيُّ -رحمه الله-: لم أجِدْ فيهِ أيضًا نقلًا، ولا شكَّ أنَّه أولَى بالصِّحَّةِ من المعدومِ.
[٣٩٣] (وَمَنْعَهَا) أي: صحَّحُوا منعَ الإجازةِ وبُطلانَها، (بِمَا) أي: المرويِّ الَّذي (الْمُجِيزُ يَحْمِلُهْ) أي: الحديثِ الَّذي يحمِلُه الشَّيخُ المجيزُ للطَّالبِ (مِنْ بَعْدِهَا) أي: بعدَ الإجازةِ.
وحاصلُ المعنَى: أنَّ الشَّيخَ إذَا أجازَ للطَّالبِ بما لم يتحمَّلْه بوجهٍ من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.