٤٦٨ - وَحَيْثُ لا وَوَقَعَا فِي الأَثْنَا: … قَوْلانِ: ثَانٍ، أَوْ: قَلِيلٌ حُسْنَا
٤٦٩ - وَذُو الرِّوَايَاتِ يَضُمُّ الزَائِدَهْ … مُؤَصِّلًا كِتَابَهُ بِوَاحِدَهْ
٤٧٠ - مُلْحِقَ مَا زَادَ بِهَامِشٍ وَمَا … يَنْقُصُ مِنْهَا فَعَلَيْهِ أَعْلَمَا
[٤٦٨] (وَحَيْثُ لا) يكونُ المُكَرَّرُ نحوَ الوَصْفِ والمضافِ (وَ) الحالُ أنَّهُ قَدْ (وَقَعَا) بأَلِفِ الإطلاقِ، أيِ: المُكَرَّرِ (فِي الأَثْنَا) أيْ: وسطَ السُّطُورِ، لا في أوَّلِهَا، ولا فِي آخِرِهَا (قَوْلانِ) أيْ: قولانِ للعلماءِ كائِنَانِ حيثُ لا يكونُ المُكَرَّرُ مِنْ نحوِ ما ذُكِرَ وَهُمَا:
الأوَّلُ: أنَّهُ يضربُ (ثَانٍ) أيْ: ثانِي المُكَرَّرِ؛ لأنَّهُ الَّذِي كُتِبَ خَطَأً، والخطأُ أوْلَى بالإبْطَالِ.
والثاني: ما أشارَ إليهِ بقَوْلِهِ: (أَوْ) يُضرَبُ (قَلِيلٌ حُسْنَا) وإنْ كانَ أوَّلًا، دونَ كثيرِ الحسنِ، وإنْ كانَ ثانيًا.
[٤٦٩] (وَذُو)، أَيْ: صَاحِبُ (الرِّوَايَاتِ) المختلفةِ (يَضُمُّ) بالبناءِ للفاعلِ (الزَائِدَهْ) مِنَ الرِّوَايةِ، حالَ كونِهِ (مُؤَصِّلًا كِتَابَهُ) أيْ: بانِيًا كتابَهُ (بِوَاحِدَهْ) أيْ: عَلَى روايةٍ واحِدَةٍ، هِيَ أساسُ الرِّوَايَاتِ الأخْرَى.
[٤٧٠] (مُلْحِقَ مَا زَادَ) منَ الرِّوَاياتِ الأُخْرَى (بِهَامِشٍ) أيْ: حَاشِيَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.