كتابِهِ، (وَمَا) أيِ: الَّذِي (يَنْقُصُ مِنْهَا) أيِ: الرِّوَاياتِ (فَعَلَيْهِ أَعْلَمَا) بأَلِفِ الإِطلاقِ، أَيْ: كَتَبَ عليهِ علامَةً، حالَ كونِهِ:
٤٧١ - مُسَمِّيًا أَوْ رَامِزًا مُبَيِّنَا … أَوْ ذَا وَذَا بِحُمْرَةٍ وَبَيَّنَا
٤٧٢ - وَكَتَبُوا «حَدَّثَنَا» «ثَنَا» «وَنَا» … وَدَثَنَا «ثُمَّ» أَنَا «أَخْبَرَنَا»
٤٧٣ - أَوْ «أَرَنَا» أَوْ «أَبَنَا» [أو «أَخَنَا» … «حَدَّثَنِي» قِسْهَا عَلَى «حَدَّثَنَا»]
[٤٧١] (مُسَمِّيًا) صاحِبَ تِلْكَ الرِّوَاياتِ باسْمِهِ (أَوْ رَامِزًا) أيْ: مشيرًا إليهِ بِحَرْفٍ، حالَ كونِهِ (مُبَيِّنَا) ذلكَ الرَّمْزَ فِي أوَّلِ الكِتَابِ، (أَوْ) أَعلَمَ (ذَا) أَيِ: الزائِدَ منَ الرِّوَايَةِ (وَ) أَعلَمَ أيضًا (ذَا) أَيِ: النَّاقِصَ منْهَا (بِحُمْرَةٍ) أو نَحْوِهَا مِنَ المِدَادِ المُخَالِفَةِ للكِتَابِ (وَ) الحالُ أنهُ قَدْ (بَيَّنَا) ذلِكَ في أوَّلِهِ أو آخِرِهِ كمَا مَرَّ.
[٤٧٢] (وَكَتَبُوا) أَيْ: أهلُ الحديثِ: («حَدَّثَنَا») أَيْ: هَذَا اللفظَ («ثَنَا») أَيِ: الحروفَ الثلاثةَ الأخيرةَ، («وَ) منهُمْ مَنْ يقتَصِرُ علَى (نَا») فقَطْ (وَ) منهُمْ مَنْ يقْتَصِرُ علَى (دَثَنَا) فيَتْرُكُ منهَا الحاءَ فقَطْ، («ثُمَّ») بمعْنَى الواوِ، أيْ: واختصَرُوا أيضًا كَلِمةً أخْرَى (أَنَا) مختصِرًا كلِمَةَ («أَخْبَرَنَا»).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.