اقْتصر على تَمْثِيل الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة، وَهُوَ مصدر آض إِذا رَجَعَ. انْتهى كَلَامه. فأيضاً على تَقْدِيره حَال من ضمير أمثل الَّذِي قدَّره. وَاعْلَم أنّ هَذِه الْكَلِمَة إنّما تسْتَعْمل مَعَ ذكر شَيْئَيْنِ بَينهمَا توَافق، وَيُمكن اسْتغْنَاء كل مِنْهُمَا عَن الآخر، فَلَا يجوز: (جَاءَ زيدٌ أَيْضا) إلاّ أنْ يتَقَدَّم ذكر شخص آخر (١) أَو تدلّ عَلَيْهِ قرينَة، وَلَا (جَاءَ زيدٌ وَمضى عَمْرو أَيْضا) لعدم التوافق، وَلَا (اخْتصم زيدٌ وعمروٌ أَيْضا) لأنّ أَحدهمَا لَا يَسْتَغْنِي عَن الآخر.
(١) ينظر: أمالي السُّهيْلي ٧٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.