وَلِهَذَا ذهب أَكثر النَّاس إِلَى أَن (كلا) لَا [تدخل] عَلَيْهِ الْألف وَاللَّام لتقدير الْإِضَافَة فِيهِ، وَهُوَ مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ.
و (أبي) خَبره، وأفرد لفظ الْخَبَر حملا على لفظ (كل) .
وَيجوز أَن تَأتي جمعا حملا على مَعْنَاهَا.
وَمن الْإِفْرَاد قَوْله تَعَالَى: {وَكلهمْ آتيه يَوْم الْقِيَامَة} .
وَمن الْجمع قَوْله: {وكل أَتَوْهُ داخرين} .
و (باسل) خبر ثَان، أَو وصف للْخَبَر.
وَقَوله (غير أنني) هُوَ اسْتثِْنَاء مُنْقَطع تَقْدِيره:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.