لَكِن أَنا أبسل مِنْهُم، أَي أَشْجَع و (إِذا) مَنْصُوبَة الْموضع بأبسل، أَو بِمَعْنَاهُ، أَي أَنا أَشْجَع وَقت ظُهُور الطرائد، والطريدة فعيلة بِمَعْنى طاردة، أَي فرسَان الْخَيل، أَو بِمَعْنى مطرودة، أَي الْخَيل الَّتِي تطردها فرسَان أخر.
وَأما فتح (أنني) فَلِأَنَّهَا وَمَا علمت فِيهِ مصدر فِي مَوضِع جر بِالْإِضَافَة، تَقْدِيره غير زِيَادَة شجاعتي على شجاعتهم، أَي، لَكِن تزيد شجاعتي.
و (أولى) تَأْنِيث الأول، مثل الآخر وَالْأُخْرَى.
٨ - (وَإِن مدت الْأَيْدِي إِلَى الزَّاد لم أكن ... بأعجلهم إِذْ أجشع الْقَوْم أعجل)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.