[اللُّغَة] : أجشع: أحرص.
[الْإِعْرَاب] : (بأعجلهم) : الْبَاء فِيهِ زَائِدَة للتوكيد، غير مُتَعَلقَة بِشَيْء، وَإِنَّمَا حسنت زيادتها من [أجل] النَّفْي.
ب (لم) ، وَهِي بِمَعْنى مَا كنت.
وَمن حكم (لم) أَن ترد الْفِعْل الْمُسْتَقْبل إِلَى الْمَاضِي، والماضي هُنَا لَا معنى لَهُ فِي جَوَاب الشَّرْط، لِأَن الشَّرْط لَا معنى لَهُ إِلَّا فِي الْمُسْتَقْبل، فعلى هَذَا فِيهِ ثَلَاثَة أوجه:
الأول: أَن (لم) إِذا وليت حرف الشَّرْط تقرر الْفِعْل الْمُسْتَقْبل على بَابه.
وَيمْنَع الشَّرْط رد الْمُضَارع إِلَى الْمَاضِي، فَكَذَلِك جَوَاب الشَّرْط لتَعَلُّقه بِالشّرطِ.
الثَّانِي: أَن (لم) هَهُنَا بِمَعْنى (لَا) ، وَلَا تقع فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.