النِّعَال السبتية
منسوبة إِلَى السبت والسبت جُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرظ تتَّخذ مِنْهَا النِّعَال وَحَدِيث ابْن عمر يدل على أَن السبت مَا لَا شعر فِيهِ من الْجُلُود لِأَنَّهُ لما قيل لَهُ تلبس النِّعَال السبتية قَالَ رَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يلبس النِّعَال الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شعر فَأَنا أحب أَن أبسها فَكَأَنَّهَا سميت سبتية لِأَن شعرهَا قد سبت عَنْهَا أَي حلق وأزيل يُقَال سبت رَأسه يسبته إِذا حلقه وَيُقَال سميت سبتية لِأَنَّهَا أسبتت بالدباغ أَي لانت يُقَال رطبَة مسبتة أَي لينَة
الْبَطْحَاء
كل مَكَان متسع وَقد تقدم
المعرس
مَوضِع نزُول الْقَوْم فِي سفرهم من اخر اللَّيْل للراحة وَالنَّوْم
يتحَرَّى ويتوخى
أَي يقْصد
الاقتناء
الِاكْتِسَاب
ضرى الْكَلْب
يضرى ضراوة إِذا حرض على الصَّيْد واعتاده ودرب عَلَيْهِ وَفهم الزّجر والإرسال وأضربته أَنا أَي عودته ذَلِك ودربته عَلَيْهِ وعلمته ذَلِك
المزعة
الْقطعَة من اللَّحْم
ذكر الدَّجَّال فأطنب فِي ذكره
أَي بَالغ فِي الْبَيَان عَنهُ وَفِي أَوْصَافه
طفق
يفعل كَذَا وَأَقْبل يفعل كَذَا وعلق يفعل كَذَا أَي أَخذ فِي الْفِعْل وَاشْتَدَّ فِيهِ وَقد تقدم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.