فَمن روى وتر أَهله وَمَاله بِالرَّفْع أَي نقصا جَعلهمَا مرفوعين بِوتْر على مَا لم يسم فَاعله وَمن رَوَاهُمَا بِالنّصب جعل الضَّمِير فِي وتر مَرْفُوعا بِالْفِعْلِ على مَا لم يسم فَاعله وَجعل الْأَهْل وَالْمَال منصوبين على التَّعْدِيَة وَالتَّقْدِير وتر فِي أَهله وَمَاله فَلَمَّا أسقط الْحَرْف الْخَافِض تعدى الْفِعْل فنصب وَقَوله
{وَلنْ يتركم أَعمالكُم}
أَي لن ينقصكم من ثَوَاب أَعمالكُم شَيْئا
الشّرف
من الأَرْض العالي ومشارف الأَرْض أعاليها وَشرف كل شَيْء أَعْلَاهُ
الثَّنية
فِي الأَرْض طَرِيق بَين جبلين
الفدفد
أَرض فِيهَا غلظ وارتفاع وَالْجمع فدافد
الإياب
القفول وَالرُّجُوع من السّفر وَالْفِعْل مِنْهَا اب يؤوب وقفل يقفل
النَّجْوَى والتناجي
كَلَام الرجلَيْن فِي سرهما
الْفسق والفسوق
الْخُرُوج عَن الْحق
{ففسق عَن أَمر ربه} أَي خرج عَن أَمر ربه
وَخمْس فواسق
خرجن عَن تَحْرِيم الْقَتْل إِلَى تَحْلِيله
الْوِصَال فِي
الصّيام أَن يتَعَمَّد ترك الْأكل الْيَوْمَيْنِ فَصَاعِدا وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ
النجش
فِي البيع نوع من الخديعة والغبن وَهُوَ أَن يمدح سلْعَة وَيزِيد فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها لَكِن ليسمعه سامع يُرِيد شراءها فيغتر بِزِيَادَتِهِ فِيهَا وَيزِيد هُوَ على مَا أعطي بهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.