الحمس
قُرَيْش وَمن ولدت قُرَيْش وكنانة وجديلة قيس سموا حمسا لأَنهم تحمسوا فِي دينهم أَي تشددوا والحماسة الشجَاعَة والأحمس الشجاع وَكَانُوا لَا يقفون بِعَرَفَة وَلَا يخرجُون من الْحرم وَيَقُولُونَ نَحن أهل الله فَلَا نخرج من حرم الله وَكَانُوا لَا يدْخلُونَ الْبيُوت من أَبْوَابهَا وَحكى الْحَرْبِيّ أَنهم إِنَّمَا سموا حمسا بِالْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا حمساء وحجرها يضْرب إِلَى السوَاد وَقيل الحمسة الْحُرْمَة وَإِنَّمَا سموا حمسا لنزولهم بِالْحرم
الأبطح
والبطيحة والبطحاء كل مَكَان متسع ثمَّ يرْتَفع أَحدهَا على مَكَان بِعَيْنِه كالأبطح الَّذِي يبيت النَّاس بِهِ فِي انصرافهم إِلَى مَكَّة عِنْد تَمام الْحَج وَهُوَ الَّذِي كَانَ ينزله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِأَنَّهُ كَانَ أسمح لِخُرُوجِهِ وانفصاله من مَكَّة
لاك
اللُّقْمَة فِي فِيهِ يلوكها إِذا رددها بالمضع وَيُقَال فلَان يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع بهم واذاهم بِلِسَانِهِ
التحنيك
أَن تمضع التَّمْر ثمَّ تدلكه بحنك الصَّبِي وَمَوْضِع تحنيك الصَّبِي يُقَال لَهُ الحنك وهما حنكان والحنك الْأَعْلَى سقف أَعلَى الْفَم والأسفل سطح الْفَم
كداء
الْمَمْدُود بِفَتْح الْكَاف هُوَ بِأَعْلَى مَكَّة إِذا صعد فِيهِ الَّاتِي من طَرِيق الْعمرَة وَمَا هُنَالك انحدر مِنْهُ
وكدى
بِالْكَسْرِ وتنوين الدَّال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.