قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
فَيُدْركُنَا فَغِمٌ دَاجِنٌ
سَمِيعٌ بَصيرٌ طَلوبٌ نَكِرْ
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الفُغْمُ: الفمُ أجمع ويُثَقَّل فَيُقَال: فُغُمٌ.
وَقَالَ هُدْبةُ:
وَالله مَا يَشْفى الفؤادَ الهائِما
نَفْثُ الرُّقى وَعَقْدُكَ الرَّتائما
ولَا اللزَامُ دون أَن تُفاغِمَا
وَلا الفِغَامُ دون أَن تُفاقِمَا
وَتَعْتَلِي القوائمُ القوائما
(بَاب الْغَيْن وَالْبَاء وَالْمِيم)
غ ب م
اسْتعْمل من وجوهه: بغم.
بغم: قَالَ اللَّيْث: بَغَمَ الظَّبْيُ يَبغَمُ بُغوماً، وَهُوَ أرْخَمُ صَوْتِهِ.
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
دَاعٍ ينادِيهِ بِاسم الماءِ مَبْغوم
والمبْغُومُ: الْوَلَد، وأمُّهُ تَبغَمهُ: أَي: تَدعوهُ، وَالْبَقَرَة تَبغمُ، والناقة تَبغمُ، وامرأةٌ بَغومٌ: رَخيمةُ للصوت، وَقَوله: دَاعٍ يُناديهِ حَكى صوتَ الظَّبْيةِ إِذا صاتَتْ مَأمَاءْ، وَداعٍ هُوَ الصوتُ مَبْغومٌ.
يُقَال: بُغام مَبغومٌ كقولكَ قولٌ مَقولٌ، يَقول لَا يرفع طَرْفهُ إلَاّ إِذا سمعَ بُغامَ أُمِّهِ.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: مَا كانَ من الْخُفِّ فَإِنَّهُ يُقَال لصوته إِذا بدا: البغامُ لِأَنَّهُ يُقَطِّعهُ ولَا يَمدُّه، وَقد بَغَمتِ الناقةُ تَبْغَمُ.
وَقَالَ غَيره: التَّزَغُّم والبُغَام: الكشيش من الرُّغاءِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.