أَبُو زيد: الوَغم أَن تُخبِرَ عَن الإنسانِ بالخبرِ من وراءَ وراءَ لَا تَحُقُّه.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: إِذا جَهلَ الخبرَ قَالَ: غَبيتُ عَنهُ فَإِن أخبَرَهُ بِشَيْء لَا يَسْتَيْقنه قَالَ: وغَمْتُ أَغِمُ وغماً.
وَقَالَ غيرُه: لَا تَغِمْ بالخيرِ أَي: لَا تأْتِ إِلَّا بِخَير حقَ.
وَقَالَ الكَسائي: لَغِمْتُ ألْغِمُ لغْماً مثلُ: وغمتُ أَغمُ وَغماً.
ابنُ نجدَة عَن أبي زيد قَالَ: الوَغْمُ: النّفَسُ.
مغا موغ: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَغوْتُ أمغُو ومَغيْتُ أَمغِي بِمَعْنى نغيتُ.
وَقَالَ اللَّيْث: السِّنوْرُ يَمغو.
وَقَالَ ابْن دُريد: ماغتِ السِّنَّورُ تموغ مُواغاً مثل: ماءت.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سمعتُ أَبَا الجهْم الجعفريَّ يَقُول: سَمِعت مِنْهُ نَغْمة ووغمة عَرَفتُها، قَالَ: والوغم: النَّغْمة.
وَأنْشد:
سمعْت وغماً مِنْك يَا بَلْهَيثم
فَقلت لَبَّيْه وَلم أُهَتِّم
قَالَ: لم أهتِّم وَلم أعتِّم أَيْضا أَي: لم أُبْطِىءْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.