(بَاب الْهمزَة وَمَا يتَّصل بِهِ من الْحُرُوف فِي المكرر)
(ب أَب أ)
بأبأت بِالصَّبِيِّ إِذا قلت لَهُ: بِأبي. قَالَ الراجز:
(وَأَن يبأبأن وَأَن يفدين ... )
[ت أت أ]
تأتأت بالتيس إِذا قلت لَهُ: تأ تأ لينزو.
[ث أث أ]
ثأثأت الرجل عَن مَوْضِعه إِذا أزلته عَنهُ.
[ج أج أ]
جأجأت بِالْإِبِلِ إِذا قلت لَهَا: جىء جىء لتشرب. قَالَ الراجز:
(جأجأتها فَأَقْبَلت لَا تأتلي ... )
(كالجفل تزفيه صُدُور الشمأل ... )
الجفل: السَّحَاب الَّذِي قد هراق مَاءَهُ. تزفيه: تطرده وتستخفه.
[ح أح أ]
اسْتعْمل مِنْهَا: حاحيت بالغنم إِذا صحت بهَا مثل العيعاء وَهُوَ الحيحاء.
(خَ أَخ أ)
أهملت.
[د أد أ]
الدأدأة: شدَّة السّير مثل الدعدعة وَهُوَ من أرفع عَدو الْإِبِل والمصدر الدئداء. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(واعرورت العلط العرضي تركضه ... أم الفوارس بالدئداء والربعه)
قَالَ أَبُو بكر: اعروريت الْفرس وَالْبَعِير إِذا ركبته عريا. وَلَيْسَ فِي كَلَامهم افعوعل مُتَعَدِّيا إِلَّا اعرورى هَكَذَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ. والعرضي: الَّذِي لم يرض وَركب. والعلط: الَّذِي لَا خطام عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ العطل.
والدأداء: آخر لَيْلَة من الشَّهْر الْحَرَام وَهِي ثَلَاث دآدىء فِي كل شهر. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.