(١٦٠) ويُقالُ لَهُ من ذِي الخُفِّ: الزَّوْرُ والكِرْكِرَةُ والبَلْدَةُ والكَلْكَلُ، قالَ ذُو الرُّمّضة (٦٧) : أُنيخَتْ فأَلْقَتْ بَلْدَةٌ فوقَ بَلْدَةٍ قليلٌ بهَا الأصواتُ إِلَّا بُغامُها وقالَ المُتَلَمِّسْ (٦٨) : جاوَزْتُهُ بأمونٍ ذَات مُعْجمَةٍ تنجو بكَلْكَلِها والرأسُ معكوسُ أَي مجذوب (٦٩) . ويُقالُ للكِرْكِرَةِ: السَّعْدانَةُ والرَّحى (٧٠) ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ (٧١) : سُوَيْقِيَّة النابَيْنِ تعْدِلُ ضَبْعَها بأَفْتَلَ عَن سَعْدانةِ الزَّوْرِ بائنِ وقالَ الشمّاخُ (٧٢) : فنِعْمَ المُرْتجى رَحَلَتْ إِلَيْهِ رحى حَيْزُومُها كرَحَى الطَّحِينِ والحَيْزومُ: مَا انتطقَ بالصدرِ واحتَزَمَ بِهِ وصارَ حَوْلَهُ. وَحكى أَبُو نَصْرٍ الحَزِيم أَيْضا. ويُقالُ لَهُ من الشَّاة: القَصُّ والقَصَصُ. وَقد يُقالُ ذَلِك للْإنْسَان، وقالَ (٧٣) رؤبة (٧٤) لِابْنِهِ عبد الله (٧٥) يعاتِبُهُ: وكنتُ واللهِ الأعزِّ الأَمْجَدِ أُدْنيكَ من قَصِّي ولمّا تَقْعُدِ ويُقالُ: هُوَ ألْزَمُ لكَ من شَعَراتِ قَصِّكَ. ويُقالُ: هُوَ أَلْزَمُ لكَ من سَعْدانةِ قَصِّكَ.
(٦٧) ديوانه ١٠٠٤. وَفِي المطبوع: فأقلت كلكلا. وَهِي لَيست فِي الأَصْل. وَفِي ب: بعد بَلْدَة.(٦٨) ديوانه ١٠٢. وَفِي الأَصْل: بِأُمُور. وَهُوَ تَحْرِيف. صَوَابه فِي ب والديوان.(٦٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: مَحْذُوف.(٧٠) الْفرق ٩. وَفِي الأَصْل: الرحا. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب. ينظر الْمَقْصُور والممدود ٥٤.(٧١) ديوانه ٤٩٧. وَفِي المخطوطتين: شويقية. وأثبتنا رِوَايَة الدِّيوَان.(٧٢) ديوانه ٣٢٤.(٧٣) ب: قَالَ.(٧٤) ديوانه ٤٩.(٧٥) من ب. وَفِي الأَصْل: عبد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.