وَقَالُوا فِي ذِي الخُفِّ: تَنَبَّلَ البعيرُ [يَتَنَبَّلُ] تَنَبُّلاً (٢٣١) ، أَي ماتَ. ولمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ فِي البَعِيرِ. ويُقالُ: وَقَعَ فِي المالِ المَواتُ والمُوتانُ، أَي الموتُ. ويُقالُ لكلِّ شيءٍ من الناسِ والبهائمِ كُلِّها: قَدْ ماتَ.
(بَاب نُعوتِ الناسِ فِي السُّرْعَةِ والعَدْوِ واختلافِهِ)
(٢٣٢) . [يُقالُ: مَشى الرجلُ يمشي مَشْياً، وَعدا يَعْدو عَدْواً. قَالَ الأصمعيّ: وَمن الْمَشْي: الهميمُ والدَّبيبُ. والهَدْجُ: المَشْيُ الرُوَيدُ. وَقد يكونُ من السُّرْعةِ، وَهُوَ مُشتركٌ، وَقد يكونُ للنَّعامِ أَيْضا. والذَّأَلانُ: المشيُ الخفيفُ. وَمِنْه سُمِّيَ الذئبُ: ذُؤالة (٢٣٣) . يُقالُ مِنْهُ: ذأَلتُ أَذْأَلُ. والدَّأَلانُ، بالدالِ: مشيُ الَّذِي كأنَّهُ يَبْغِي فِي مِشْيَتِهِ من النَّشاطِ. يُقالُ: دَأَلْتُ (٢٣٤) أَدْأَلُ دَأَلاناً. فهذانِ مُشْتَركانِ يكونانِ لذَوَاتِ الحافِرِ أَيْضا. والنَّأَلانُ: مِشْيَةُ الَّذِي كأَنَّهُ ينهضُ برأسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكُهُ إِلَى فَوق مِثْلُ الَّذِي يعدو وَعَلِيهِ حِمْلٌ يَنْهَضُ بِهِ (٢٣٥) . والتَّرَهْوُكُ: [مَشْيُ] (٢٣٦) الَّذِي كأَنَّهُ يموجُ فِي مِشْيَتِهِ، وقَدْ تَرَهْوَكَ. والأَوْنُ: الرُّوَيْدُ من الْمَشْي والسَّيْرِ. يُقالُ: أُنْتُ أَؤونُ أَوْناً (٢٣٧) ، مثلُ: قُلتُ أقولُ قَوْلاً.
(٢٣١) فِي المطبوع: تنيل ... تنيلا، بِالْيَاءِ. وَهُوَ خطأ. وَهُوَ كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب.(٢٣٢) فِي الأَصْل: بَاب نعوت مَشى. وَفِي المطبوع: بَاب نعوت الْمَشْي. وَبعد هَذَا العنوان يبْدَأ السقط الْكَبِير فِي الأَصْل. وَقد أَثْبَتْنَاهُ من ب.(٢٣٣) فقه اللُّغَة ١٩٨. وَفِيه ضروب الْمَشْي الْأُخْرَى.(٢٣٤) مكررة فِي ب.(٢٣٥) فقه اللُّغَة ١٩٨.(٢٣٦) زِيَادَة من اللِّسَان (رهك) .(٢٣٧) من اللِّسَان (أون) . وَفِي الأَصْل: أوءاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.