قارِمَةٌ (٥) . وَهَذَا يصلحُ فِي الحافِرِ كُلِّهِ أنْ يُقالَ: قارِمٌ وقارِمةٌ. فَإِذا بَلَغَ سِتَّة أشهر أَو نحوَ ذلكَ فَهُوَ خارِفٌ. قَالَ الرَّاعي (٦) : كانَتْ بهَا خُرُفاً وافٍ سنابِكُها فَطَأْطأَتْ بُهَراً فِي رَهْوَةٍ جَدَدِ وَقَالَ رجلٌ من بني الحارِثِ (٧) : ومُسْتَنَّةٍ كاسْتِنانِ الخَروفِ قد قَطَعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ فَإِذا بلغَ السَّنَةَ فَهُوَ فَلُوٌّ، والجمعُ فَلاءٌ، وَهِي فَلُوَّةٌ. ويُقال: فَلَا مُهْرَهُ يَفْلُوهُ فَلْواً، إِذا قَطَمَهُ. ويُقالُ: قد افتلاهُ يفتلِيهِ افْتِلاءً. قالَ زُهَيْر (٨) [بنُ أبي سُلمى يذكرُ الخيلَ فِي غارةٍ وَصَفها] : تَنْبِذُ أَفلاءَها فِي كلِّ مَنْزِلَةٍ تَنْقُرُ أَعْيُنَها العِقبانُ والرَّخَمُ ويُقالُ لَهُ أَيْضا: حَوْلِيٌّ حَوْلٍ وحَوْلِيُّ حَوْلَيْن، إِذا كانَ ابْن سنةٍ أَو سَنَتَيْنِ. ومحيلُ حَوْلٍ. فَإِذا طاق (٩) الرُّكُوبَ قِيلَ: قد أَرْكَبَ يُرْكِبُ إرْكاباً، وذلكَ عندَ إجْذاعِهِ. يُقالُ: أَجْذَعَ يُجذعُ إجذاعاً، وَهُوَ جَذَعٌ بَيِّنُ الجُذُوعَةِ والإجذاعِ. وإنَّما يُجْذِعُ فِي العامِ المُقْبِل ثُمَّ يُثْني، وإثناؤُهُ: سقوطٌ ثَنِيَّتِهِ. ثُمَّ يكونُ ثَنِيّاً سَنَةٌ كَمَا كانَ (١٠) جَذَعاً سَنَةٌ. يُقالُ: أَثْنَى يُثْني إثناءً فَهُوَ ثَنِيٌّ، والأُنْثى: ثَنِيّةٌ، والجَمْعُ: ثُنِيٌّ. ثُمَّ (١٨٩) يُرْبعُ، وإرباعُهُ: سقوطُ رَباعِيَتِهِ فيكونُ رَباعِياً سنة.
(٥) كَذَا فِي الأَصْل وب. وحرفها الناشر إِلَى: قارع: قَارِعَة.(٦) ديوانه (طبعة فايبرت} ٠. وأخلّ بِهِ شعره (طبعة الْقَيْسِي وناجي) . وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي الأَصْل: خزفا ... نَهرا. وَجعلهَا الناشر: خرفا. من غير إِشَارَة إِلَى ذَلِك. وَفِي الْأَفْعَال ٤ / ٩٢: فِي بؤرة.(٧) الْحَيَوَان ٦ / ٤١٤. وَفِي المطبوع: بالمورد. وَهُوَ خطأ يُخَالف الأَصْل.(٨) ديوانه ١٥٤. وَفِي ب: وَالرحم، وَهُوَ تَصْحِيف.(٩) ب: أطَاق.(١٠) من ب. وَفِي الأَصْل: يكون. وَينظر: الْإِبِل ٧٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.