ويُقالُ: هَذِه نَعْجَةٌ من النِّعاجِ. وَقَالُوا: نَعْجَةٌ قاصِيةٌ، أَي هَرِمَةٌ، ونِعاجٌ قَوَاصٍ. والشَّوِيُّ من الغَنَمِ مِثْلَ القواصي فِي الجماعةِ (٨٨) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ مِن الظِّباءِ: قالَ الأَصمعيّ: أَوَّلُ مَا يُولَدُ فَهُوَ طَلاً ثُمَّ خِشْفٌ. فَإِذا طَلَعَ قَرْناهُ فَهُوَ شادِنٌ، وَذَلِكَ حينَ شَدا، أَي قَوِيَ على المَشْي وتحرَّكَ. قالَ زُهَيْرٌ (٨٩) : بِجِيدِ مُغْزِلَةٍ أَدْماءَ خاذِلَةٍ من الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا ويُقالُ لَهُ: غزالٌ، والأُنثى: غَزَالةٌ من حِين تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى أنْ يبوعَ بَوْعاً، وبَوْعُهُ: سَعْيُهُ. ثُمَّ هُوَ رَشَأٌ. يُقالُ: قد رَشَأَتِ الظَّبْيَةُ رَشاءً ورَشْأً، إِذا ولدتْ. قَالَ الشاعرُ (٩٠) : كأَنَّها مُطْفِلٌ تَحْنُو إِلَى رَشَإٍ تأكُلُ مِن طَيِّبٍ واللهُ يُرْعِيها ثُمَّ هُوَ الجَدَايَةُ، وَهُوَ بمنزلةِ الجَفْرِ من المَعْزِ. وقالَ الأَغْلَبُ (٩١) : كَلَّفْتَني جَدايةً على الظَّعَنْ أَكّالَةَ اللحمِ شروباً لِلَّبَنْ وَقد يكونُ الجداية الذَّكَر. ثُمَّ هُوَ الخِشْفُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ (٩٣) : الخِشْفُ بعد الطَّلَى، ثمَّ هُوَ شَصَرٌ، وَالْأُنْثَى شَصَرَةٌ، والجمعُ خِشْفةٌ [وشِصرةٌ وأَشْصارٌ. ثُمَّ يُثنى فَلَا يزالُ ثَنِيّاً حَتَّى يموتَ، لَا يزيدُ عليهِ.
(٨٨) جَاءَ فِي حَاشِيَة ب: (انْتَهَت الْمُقَابلَة والتصحيح وَالْحَمْد لله وَحده) .(٨٩) ديوانه ٣٥. وَفِي الأَصْل: معزلة. وأثبتها الناشر: مغزلة بِلَا إِشَارَة. وَفِي المطبوع: جاذلة. وَهِي فِي الأَصْل وب: خاذلة.(٩٠) بِلَا عزو فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٣.(٩١) أخلّ بهما شعره. وهماله فِي: وأخالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٣.(٩٢) من ب. وَفِي الأَصْل: وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.