[وقالَ أَبُو عَمْرو الشيبانيّ: الدَّهْدانُ لغةٌ فِي الدَّهْدَهانِ، والدَّهْدَهانُ أَفْصَحُ وأعربُ] . (٢٠١) والكَوْرُ: الإِبلُ الكثيرةُ العظيمةُ، والجمعُ أكوارٌ (١٤٢) . [وقالَ الراجِزُ: وبَرَكَتْ كأَنَّها الأمارُ فِي عَطَنٍ دَعْثَرَهُ الأَكوارُ] وقالَ أَبُو ذؤَيْبٍ (١٤٣) : وَلَا مُشِنبٌّ من الثيرانِ أَفْرَدَهُ عَن [كَوْرِهِ] كَثْرَةُ الإغراءِ والطَّرْدُ وقالَ الفَرّاءُ: العَكْنانُ (١٤٤) والجَلْمَدُ (١٤٥) والخِطْرُ، والجمعُ: أَخطارٌ. وقالَ بَعْضُهُم: العَرْجُ: ألْفُ بَعِيرٍ. والخِطْرُ: أَلفُ بعيرٍ. قالَ أَبُو النَّجْمِ (١٤٦) : فانتَهَبَتْ قبلَ صلاةِ العَصْرِ مِنْهُم ثمانينَ وأَلْفَيْ خِطْرِ قالَ (١٤٧) : فَإِذا كانتِ الإِبِلُ رِفاقاً (١٤٨) وَمَعَهَا أولادُها فَهِيَ الرَّطّانَةُ والرَّطونُ والطَّحّانَةُ والطَّحُونُ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الحَوْمُ: الكثيرُ من الإبِلِ. والأَزْفَلةُ: الجماعةُ من الإِبِلِ. والبرْكُ: جماعةُ الإِبِلِ البُرُوكِ. وقالَ طَرَفَةُ (١٤٩) : وبَرْكٍ هُجودٍ قد أَثارَتْ مخافتي نوادِيَها أَمْشِي بعَضْبٍ مُجَرَّدِ
(١٤٢) الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠.(١٤٣) ديوَان الهذليين ١ / ١٢٦، شرح أشعار الهذليين ٦٠. وَفِي المطبوع: أَولا. وَهِي فِي الأَصْل وب: وَلَا. وَفِي الاصل: النيرَان. وَهُوَ تَحْرِيف. وَرِوَايَة الدِّيوَان: وَلَا شبوب.(١٤٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: العكثان. (ينظر: اللِّسَان: عُكَن) .(١٤٥) فِي المطبوع: الجلمة. وَهِي (الجلمد) فِي الأَصْل وب، ولكنّ الناشر لم يُحسن قرَاءَتهَا. وَينظر: الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠.(١٤٦) أخلّ بهما ديوانه.(١٤٧) سَاقِطَة من ب.(١٤٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: رقاقا. (ينظر: اللِّسَان: رطن) .(١٤٩) ديوانه ٤٤. وَفِيه: نواديه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.