وَالوَاوُ: ضَمِيرٌ.
فَالفِعْلُ المُضَارِعُ مَرْفُوعٌ لِأَنَّهُ خَلَا مِنْ نَاصِبٍ أَوْ جَازِمٍ.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)}
(إِنَّ): حَرْفُ نَصْبٍ.
(الَّذِينَ): اسْمٌ مَوْصُولٌ.
(آمَنُوا): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ؛ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الجَمَاعَةِ، وَالوَاوُ: ضَمِيرٌ.
(وَالَّذِينَ): الوَاوُ: عَطْفٌ، وَ «الَّذِينَ»: اسْمٌ مَوْصُولٌ.
(هَادُوا): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ؛ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الجَمَاعَةِ، وَالوَاوُ: ضَمِيرٌ.
(وَالنَّصَارَى): الوَاوُ: عَطْفُ، وَ «النَّصَارَى»: اسْمٌ مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ بِالفَتْحَةِ المُقَدَّرَةِ؛ لِلتَّعَذُّرِ.
فَالنَّصَارَى - هُنَا -: عَطْفٌ عَلَى المُؤْمِنِينَ؛ أَيْ: «إِنَّ المُؤْمِنِينَ وَالنَّصَارَى» - «إِنَّ» وَاسْمُهَا وَوَاوُ عَطْفٍ وَمَعْطُوفٌ -، وَلِهَذَا فَـ «النَّصَارَى» مَنْصُوبَةٌ تَبَعًا لِـ «المُؤْمِنِينَ» المُقَدَّرَةِ، وَقَدْ نَابَ الاسْمُ المَوْصُولُ «الَّذِينَ» عَنْ ذِكْرِ المُؤْمِنِينَ، أَمَّا أَصْلُ السِّيَاقِ فَهُوَ: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا، وَإِنَّ النَّصَارَى».
(وَالصَّابِئِينَ): الوَاوُ: عَطْفٌ، وَ «الصَّابِئِينَ»: اسْمٌ مَنْصُوبٌ بِاليَاءِ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
فَالصَّابِئُونَ - هُنَا -: عَطْفٌ عَلَى المُؤْمِنِينَ؛ أَيْ: «إِنَّ المُؤْمِنِينَ وَالصَّابِئِينَ» - «إِنَّ» وَاسْمُهَا وَوَاوُ عَطْفٍ وَمَعْطُوفٌ -، وَلِهَذَا فَـ «الصَّابِئِينَ» مَنْصُوبَةٌ تَبَعًا لِـ «المُؤْمِنِينَ» المُقَدَّرَةِ، وَقَدْ نَابَ الاسْمُ المَوْصُولُ «الَّذِينَ» عَنْ ذِكْرِ المُؤْمِنِينَ، أَمَّا أَصْلُ السِّيَاقِ فَهُوَ: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا، وَإِنَّ الصَّابِئِينَ».
(مَنْ): اسْمٌ مَوْصُولٌ؛ أَيِ: «الَّذِي».
(آمَنَ): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.