إِلَى أضيق الطّرق) ثمَّ قَالَ دِرْعِي عرفتها مَعَ هَذَا الْيَهُودِيّ
فَقَالَ شُرَيْح صدقت وَالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَلَكِن لَا بُد من شَاهد فَدَعَا قنبرا فَشهد لَهُ ودعا الْحسن وَلَده فَشهد لَهُ فَقَالَ شُرَيْح أما شَهَادَة مَوْلَاك فقد قبلناها وَأما شَهَادَة ابْنك لَك فَلَا فَقَالَ لَهُ عَليّ رَضِي الله عَنهُ إِنِّي سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (إِن الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة) فَقَالَ اللَّهُمَّ نعم قَالَ أَفلا تجيز شَهَادَة سيد شباب أهل الْجنَّة وَالله لتخْرجن إِلَى بلد كَذَا فتحكمن بَين أَهلهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثمَّ سلم الدرْع إِلَى الْيَهُودِيّ فَقَالَ الْيَهُودِيّ أَمِير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.