جَنَادِبُهَا صَرْعَى لَهُنَّ كَصِيصُ
أَيِ: الْتِوَاءٌ.
وَلَوْ قَالَ قَائِلٌ فِي قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْبُلْهَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ"١، إِنَّ اطِّلَاعَهُ فِيهِمَا كَانَ بِالْفِكْرِ وَالْإِقْبَالِ، كَانَ تَأْوِيلًا حَسَنًا.
١ أخرجه التِّرْمِذِيّ: جَهَنَّم ١١.عَن ابْن عَبَّاس قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْفُقَرَاء، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهلهَا النِّسَاء" ... ورد فِي "الْأَسْرَار المرفوعة فِي الْأَخْبَار الْمَوْضُوعَة" رقم ٥٣ لملا عَليّ الْقَارِي، تَحْقِيق د. مُحَمَّد لطفي الصّباغ: "أَكثر أهل الْجنَّة البله"، وَرَوَاهُ الْبَزَّار مضعفًا والقرطبي مصححًا، وَقَالَ ابْن عدي: إِنَّه مُنكر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.