ينهى عن الخذف، ثم تخذف، والله لا أشهد لك جنازة، ولا أعودك في مرض، ولا أكلمك أبدًا، فقلت لصاحب لي يقال له: مهاجر: انطلق إلى خراش فاسأله، فأتاه فسأله عنه فحدثه.
• رواة الحديث:
١ - محمد بن حميد: بن حيان التميمي، أبو عبد الله الرازي، اتفق أهل الجرح والتعديل على ضعفه في الحديث، سوى ابن معين فإنه قال -مرة-: «ثقةٌ، ليس به بأس، رازيٌّ كيس»، وقال أبو حاتم:«سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر، فقال: أي شيء تنقمون عليه؟ فقلت: يكون في كتابه شيء فنقول: ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول، فقال: بئس هذه الخصلة»، قال في الذهبي:«ضعيفٌ لا من قبل حفظه»، وقال ابن حجر:«ضعيفٌ حافظٌ»(١).
٢ - هارون بن المغيرة: بن حكيم البجلي، أبو حمزة الرازي، ثقةٌ (٢).
٣ - عمرو بن أبي قيس: الرازي، الأزرق، كوفيٌّ نزل الري، قال ابن معين -مرة-: «ثقة»، ومرة -قال- هو وأبو داود:«لا بأس به»، ومرة قال أبو داود:«في حديثه خطأ»، وذكره ابن حبان في الثقات، قال الحافظ ابن حجر:«صدوقٌ له أوهام»(٣).
٤ - الزبير بن عدي: الهمْداني اليامي، أبو عديٍّ الكوفي، قاضي الري، ثقةٌ (٤).