تفسير قوله تعالى:(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ)
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}[الشعراء:١٩٣] وهو جبريل وسماه الله روحاً؛ لأنه ينزل بالروح.
{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا}[الشورى:٥٢] يعني: القرآن، فهو ينزل بالوحي الذي هو حياة القلوب وروح القلوب:{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}[الشعراء:١٩٣] أمين أمانة عظيمة، وليس كما قيل: إنه أرسل إلى علي بن أبي طالب فأخطأ وذهب إلى محمد، سبحان الله! أمين مؤتمن:{ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ}[التكوير:٢٠] كيف يخطئ في الرسالة، ويقره الله على ذلك حتى يموت محمد عليه الصلاة والسلام.