فبعض العلماء يرى أنك لا ترد عليه لكي لا ينشغل الناس، ولحديث:(من قال لصاحبه: أنصت، والإمام يخطب فقد لغى) ، ومن أهل العلم -كـ ابن حزم وغيره- من رأى جواز رد السلام، وجواز تشميت العاطس، وجواز الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن العلماء من قال: ترد إشارةً كالمصلي الذي يرد على من سلم عليه.