تفسير قوله تعالى: (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ.)
قال تعالى: {وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الذاريات:٤٦]-أي: وقوم نوح أيضاً فيهم آية وعظة، وتسرد سير أهل الإجرام للاعتبار والاتعاظ، فهي أمم قد أهلكها الله وقرون قد أبادها الله سبحانه وتعالى بكاملها، وبين هؤلاء قرون وأمم أخرى، كما قال سبحانه: {وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا * وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} [الفرقان:٣٨-٣٩] ، فقرون دمرت وأبادها الله سبحانه وتعالى عبرة للمعتبرين وتذكرة للمتذكرين، {وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الذاريات:٤٦] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.