قال تعالى:{فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}[الطور:١١] في هذا الوقت: الويل للمكذبين، والويل المراد به العذاب الشديد، وقد وردت جملة من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إسناد كل منها مقال، وفحواها: أن الويل وادٍ في جهنم تستغيث منه جهنم، وتستجير جهنم من حره، لكن الأسانيد فيها مقال، فمن العلماء من حسنها أو صححها بمجموعها، ومنهم من أبقاها في حيز الضعف، وقال: إن الويل المراد به التوعد بالعذاب الشديد، {فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}[الطور:١١] ، أي بالعذاب الشديد في يوم الدين.