[تفسير قوله تعالى: (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى)]
قال تعالى: {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه:٧].
أي: يا أيها الإنسان قد علم الله بحالك، وعلم بقولك، سواء جهرت به وأعلنته أم أسررته، أم كان أخفى من السر، فهو في علمه سواء.
والسر: هو ما أسررت في نفسك، ولم ينطق به لسانك.
وأخفى منه ما سيكون غداً أو بعد غد مما لا يعلمه إلا الله ولم تحدث به نفسك بعد، ولا تعلم نفس ماذا تكسب غداً.
ولما كان الأمر كذلك فأنت لم تتحدث بعد بما غاب عنك، وبما لا يعلمه إلا الله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.