وأما إن عطس الذمي فقد روي عن أبي موسى:" أن اليهود كانوا يتعاطسُون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحميهمُ الله. فكان يقول لهم: يهديكم الله ويصلحُ بالَكُم "(١) . رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه.
(وتُكره مصافحته) أي: يصافح المسلم ذمياً. وتقدم نص أحمد على كراهة ذلك.
***
(١) أخرجه أبو داود في "سننه" (٥٠٣٨) ٤: ٣٠٨ كتاب الأدب، باب كيف يشمت الذمي. وأخرجه الترمذي في "جامعه" (٢٧٣٩) ٥: ٧٥ كتاب الأدب، باب ما جاء كيف تشميت العاطس. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٩٥١٠) ٤: ٤٠٠.