(و) متى ادعى وارث مجني عليه على جان بدية طرف مورثه فادعى الجانى
التحام ما قطعه منه قبل موته، وأنه ليس عليه إلا أرش نقصه، فإنه (يقبل قول
ولي) الذي هو وارثه (بيمينه في عدم عوده والتحامه)؛ لأن الجناية ثابتة
والجانى يدعي ما يسقط ضمانها والأصل عدمه. فلم يقبل منه بدون البينة؛ كما
لو أقر بدين لإنسان وادعى أنه أبرأه منه أو وفاه.
(ولو كان التحامه) أي: التحام القطيع (من جان اقتص منه: أقيد ثانيا)
على الأصح. يعني: أنه متى اقتص من الجاني بقطع نظير ما قطعه من المجني
عليه فأعاده فالتحم فللمجني عليه إبانته ثانيا. نص عليه؛ لأنه أبان عضوا من
غيره دواما. فوجبت إبانته منه دواما؛ لتحقق المقاصة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.