عكرمة: ﴿أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾ قال: أكثر (١).
وحدَّثنا الحسنُ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا الثوريُّ، عن أبي حَصينٍ، عن عكرمة مثلَه، إلَّا أنه قال: أَيُّهُ أكْثَرُ (٢).
وقال آخرون: بل معناه: أيُّها أحلَّ طعامًا.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيانُ، عن أبي حصينٍ، عن سعيدٍ بن جبيرٍ: ﴿أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾. قال: أحلُّ (٣).
حدَّثنا الحسنُ بن يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا الثوريُّ، عن أبى حصينٍ، عن سعيد بن جبيرٍ مثله (٤).
وقال آخرون: بل معناه: أيها خيرٌ طعامًا.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادة في قوله: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾. قال: خيرٌ طعامًا (٤).
وأولَى الأقوال عندى في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معنى ذلك: أحلُّ وأطهَرُ. وذلك أنَّه لا معنَى في اختيار الأكثر طعامًا للشراء منه، إلا بمعنى إذا كان
(١) ينظر البحر المحيط ٦/ ١١١.(٢) تفسير عبد الرزاق ١/ ٤٠٠، وتفسير الثورى ص ١٧٧.(٣) تفسير الثورى ص ١٧٧.(٤) تفسير عبد الرزاق ١/ ٤٠٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.