٤٠١٨ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَأنْ يَسْتَنَّ، وَأنْ يُصِيبَ مِنْ طِيبِ أهْلِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٦).
٤٠١٩ - [ح] سُلَيمَان بْن المُغِيرَةِ، حَدَّثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثنا أبو قَتادَةَ، وَأبو الدَّهْمَاءِ، قَالَ عَفَّانُ: وَكَانَا يُكْثِرَانِ الحَجَّ، قَالَا: أتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أهْلِ البَادِيَةِ، فَقَالَ البَدَوِيُّ: أخَذَ بِيَدِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، فَكَانَ فِيمَا حَفِظْتُ عَنْهُ أنْ قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءً لله، إِلَّا آتاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ».
أخرجه أحمد (٢١٠٢٦)، والحارث في «بغية الباحث» (١١٠١)، والنسائي (١١٨١٠).
٤٠٢٠ - [ح] جَرِير، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قَالَ: دَخَلتُ أنا وَيَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأنصَارِ مِنْ أصْحَابِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ: أنَّها تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَكِنِّي أنا أنامُ وَأُصَلِّي، وَأصُومُ وَأُفْطِرُ، فَمَنْ اقْتَدَى بِي فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتي فَلَيْسَ مِنِّي، إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثُمَّ فَتْرةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرتُهُ إِلَى بِدْعَةٍ فَقَدْ ضَلَّ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدْ اهْتَدَى».
أخرجه أحمد (٢٣٨٧٠)، وأحمد بن منيع في «المطالب العالية» (٥٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.