٤٤٩٩ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي رَفِّي شَيْءٌ يَأكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٩٣)، وإسحاق بن راهوية (٨٧٦)، والبخاري (٣٠٩٧)، ومسلم (٧٥٦١)، وابن ماجة (٣٣٤٥)، والترمذي (٢٤٦٧).
٤٥٠٠ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لحَيٍّ مِنَ العَرَبِ، فَأعْتَقُوهَا، فَكَانَتْ مَعَهُمْ، قَالَتْ: فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ عَلَيْهَا وِشَاحٌ أحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ، قَالَتْ: فَوَضَعَتْهُ - أوْ وَقَعَ مِنْهَا - فَمَرَّتْ بِهِ حُدَيَّاةٌ وَهُوَ مُلقًى، فَحَسِبَتْهُ لحَمًا فَخَطِفَتْهُ، قَالَتْ: فَالتَمَسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، قَالَتْ: فَاتَّهَمُونِي بِهِ، قَالَتْ: فَطَفِقُوا يُفتِّشُونَ حَتَّى فَتشُوا قُبُلَها، قَالَتْ: وَالله إِنِّي لَقَائِمَةٌ مَعَهُمْ، إِذْ مَرَّتِ الحُدَيَّاةُ فَألقَتْهُ، قَالَتْ: فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ، قَالَتْ: فَقُلتُ هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ، زَعَمْتُمْ وَأنا مِنْهُ بَرِيئَةٌ، وَهُوَ ذَا هُوَ، قَالَتْ: «فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَأسْلَمَتْ» قَالَتْ عَائِشَةُ: «- فَكَانَ لَها خِبَاءٌ فِي المَسْجِدِ - أوْ حِفْشٌ» قَالَتْ: فَكَانَتْ تَأتِينِي فَتحَدَّثُ عِنْدِي، قَالَتْ: فَلا تَجْلِسُ عِنْدِي مَجْلِسًا، إِلَّا قَالَتْ:
وَيَوْمَ الوِشَاحِ مِنْ أعَاجِيبِ رَبِّنَا ... ألا إِنَّهُ مِنْ بَلدَةِ الكُفْرِ أنْجَانِي
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ لَها مَا شَأنُكِ، لا تَقْعُدِينَ مَعِي مَقْعَدًا إِلَّا قُلتِ هَذَا؟ قَالَتْ: فَحَدَّثَتْني بِهَذَا الحَدِيثِ.
أخرجه البخاري (٤٣٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.