أسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وَعَليَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، فَاشْتَمَلتُ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَا السُّرَى يَا جَابِرُ» فَأخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي، فَلمَّا فَرَغْتُ قَالَ: «مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأيْتُ» قُلتُ: كَانَ ثَوْبٌ - يَعْنِي ضَاقَ -، قَالَ: «فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالتَحِفْ بِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ».
أخرجه أحمد (١٤٥٧٢)، والبخاري (٣٦١).
٥٩٨ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَعْدِ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحمَّدِ بن عَمْرِو بن الحَسَنِ بن عَلِيٍّ، قَالَ: قَدِمَ الحَجَّاجُ المَدِينَةَ، فَسَألنَا جَابِرَ بن عَبْدِ الله، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، وَالعِشَاءَ أحْيَانًا يُؤَخِّرُهَا، وَأحْيَانًا يُعَجِّلُ، وَكَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ أبْطَئُوا أخَّرَ، وَالصُّبْحَ - قَالَ: كَانُوا، أوْ قَالَ: كَانَ - يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٣)، وأحمد (١٥٠٣٢)، والدارمي (١٢٩٠)، والبخاري (٥٦٠)، ومسلم (١٤٠٤)، وأبو داود (٣٩٧)، والنسائي (١٥١٧)، وأبو يعلى (٢٠٢٩).
٥٩٩ - [ح] ابْن المُبَارَكِ، عَنْ حُسَيْنِ بن عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بن كَيْسَانَ، عَنْ، جَابِرِ بن عَبْدِ الله وَهُوَ الأنْصَارِيُّ «أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جَاءَهُ العَصْرَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى العَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ - أوْ قَالَ: صَارَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ - ثُمَّ جَاءَهُ المَغْرِبَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جَاءَهُ العِشَاءَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جَاءَهُ الفَجْرَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.