ثُمَّ يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانُ فَيَخْرُجُ الجَيْشُ فَيُقَالُ: هَل فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِ مُحمَّدٍ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ، فَيُقَالُ: هَل فِيكُمْ أحَدٌ رَأى أحَدًا مِنْ أصْحَابِ مُحمَّدٍ، فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ، فَلَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِي وَرَاءَ البَحْرِ لَأتوْهُ».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٢١)، وأبو يعلى (٢١٨٢).
٨٢٦ - [ح] (سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَعَبْد العَزِيزِ بن أبِي سَلَمَةَ) عَنْ مُحمَّدِ بن المُنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «رَأيْتُنِي دَخَلتُ الجنَّة فَإِذَا أنا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأةِ أبِي طَلحَةَ» قَالَ، : «وَسَمِعْتُ خَشْفًا أمَامِي، فَقُلتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا بِلَالٌ» قَالَ، : «وَرَأيْتُ قَصْرًا أبْيَضَ بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ» قَالَ، : «قُلتُ لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ » قَالَ لِعُمَرَ بن الخَطَّابِ: «فَأرَدْتُ أنْ أدْخُلَ فَأنْظُرَ إِلَيْهِ» قَالَ: «فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ» فَقَالَ عُمَرُ: بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله أوَعَلَيْكَ أغَارُ؟ .
أخرجه الحميدي (١٢٧٢)، وأحمد (١٥٠٦٦)، والبخاري (٣٦٧٩)، ومسلم (٦٢٧٧)، والنسائي (٨٠٧٠)، وأبو يعلى (٢٠٦٣).
٨٢٧ - [ح] ابْنَ جُرَيْجٍ، أخْبَرَهُمْ قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: «أنا، وَأبِي، وَخَالِاي، مِنْ أصْحَابِ العَقَبَةِ». أخرجه البخاري (٣٨٩١).
٨٢٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «كُنْتُ أمِيحُ أصْحَابِي المَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٢٧)، وأبو داود (٢٧٣١)، وأبو يعلى (٢٣١٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.