٨٤٤ - [ح] جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِالسُّوقِ، دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ العَالِيَةِ، وَالنَّاسُ كَنَفَتهُ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فَتنَاوَلَهُ فَأخَذَ بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: «أيُّكُمْ يُحِبُّ أنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟ ».
فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أنَّهُ لَنا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: «أتُحِبُّونَ أنَّهُ لَكُمْ؟ » قَالُوا: وَالله لَوْ كَانَ حَيًّا، كَانَ عَيْبًا فِيهِ، لِأنَّهُ أسَكُّ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ فَقَالَ: «فَوَالله لَلدُّنْيَا أهْوَنُ عَلَى الله، مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ».
أخرجه أحمد (١٤٩٩٢)، ومسلم (٧٥٢٨)، وأبو داود (١٨٦).
٨٤٥ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْكُمْ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ» قَالَوا: وَلَا إِيَّاكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَلَا إِيَّايَ، إِلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَتِهِ».
أخرجه أحمد (١٠٤٣١)، والدارمي (٢٨٩٩)، ومسلم (٧٢٢٠)، وأبو يعلى (١٧٧٥).
٨٤٦ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ يَقُولُ: «لَا يَمُوتَنَّ أحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِالله الظَّنَّ».
أخرجه أحمد (١٤١٧١)، وعبد بن حميد (١٠١٦)، ومسلم (٧٣٣١)، وابن ماجة (٤١٦٧)، وأبو داود (٣١١٣)، وأبو يعلى (١٩٠٧).
٨٤٧ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
«يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ».
أخرجه أحمد (١٤٥٩٧)، وعبد بن حميد (١٠١٤)، ومسلم (٧٣٣٤)، وأبو يعلى (١٩٠١)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.