فُلَانًا وَفُلَانًا، وَسَمَّى لَهُ نَفَرًا، وَإِنِّي حَمَلتُ عَلَيْهِ، فَلمَّا رَأى السَّيْفَ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أقَتلتَهُ؟ » قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ » قَالَ: يَا رَسُولَ الله، اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: «وَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ » قَالَ: فَجَعَلَ لَا يَزِيدُهُ عَلَى أنْ يَقُولَ: «كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ القِيَامَةِ».
أخرجه مسلم (١٩٢).
٨٩٠ - [ح] (شُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) قَالَ: ثنا الأسْوَدُ بن قَيْسٍ، وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الشَّمْسِ فِي الشِّتَاءِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جُنْدُبَ البَجَلِيَّ، يَقُولُ: شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَعَلِمَ أنَّ نَاسًا ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَليُعِدْ ذَبِيحَتَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ، فَليَذْبَحْ عَلَى اسْمِ الله».
أخرجه الحميدي (٧٩٣)، وابن أبي شيبة (٥٧٢٤)، وأحمد (١٩١٠٠)، والبخاري (٩٨٥)، ومسلم (٥١٠٨)، وابن ماجة (٣١٥٢).
٨٩١ - [ح] مُعْتَمِرِ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ أبِيهِ، حَدَّثنا أبو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدَبٍ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، حَدَّثَ «أنَّ رَجُلًا قَالَ: وَالله لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَانٍ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَألَّى عَليَّ أنْ لَا أغْفِرَ لِفُلَانٍ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ، وَأحْبَطْتُ عَمَلَكَ».
أخرجه مسلم (٦٧٧٤)، وأبو يعلى (١٥٢٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.