[الفصل الثاني أركان الصلاة]
[١ - القيام في الفرض للقادر عليه]
لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: ٢٣٨].
ولحديث عمران بن حُصين قال: "كانت بي بواسيرُ، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاةِ، فقال: "صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جَنْبٍ"، وهو حديث صحيح (١).
[٢ - تكبيرة الإحرام]
لحديث علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "مفتاح الصلاة الطَّهُور، وتحريمها التكبيرُ، وتحليلها التسليمُ"، وهو حديث حسن (٢).
ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للمسيء صلاته: "إذا قمت إلى الصلاة فكبِّر"، وهو حديث صحيح (٣).
٣ - قراءةُ الفاتحة في كل ركعة:
لحديث عبادة بن الصامتِ يبلغُ به النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحةِ الكتابِ"، وهو حديث صحيح (٤).
ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر المسيء صلاته بالقراءة، ثم قال: "ثم افعلْ ذلك في صلاتك كلها"، وهو حديث صحيح (٥).
٤ - الركوعُ والطُّمأنينةُ فيه:
لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج: ٧٧].
(١) أخرجه البخاري رقم (١١١٧).
(٢) أخرجه أبو داود رقم (٦١)، والترمذي رقم (٣)، وابن ماجه رقم (٢٧٥)، وأحمد (١/ ١٢٣) وغيرهم، وله شواهد، انظر تخريجها في "نصب الراية" (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨)، وانظر: الإرواء رقم (٣٠١).
(٣) أخرجه البخاري رقم (٦٢٥١)، ومسلم رقم (٣٩٧).
(٤) أخرجه البخاري رقم (٧٥٦)، ومسلم رقم (٣٤/ ٣٩٤)، والترمذي رقم (٣٤٧)، والنسائي (٢/ ١٣٧).
(٥) أخرجه البخاري رقم (٦٢٥١)، ومسلم رقم (٣٩٧).