وَقَالَ أَبُو عَمْرو: إِذا صحفتُم فصحفوا مِثلَ تصحيفه وإنَّما هُوَ لابنٌ بالصيفِ تَامِرٌ. وروى بَيت عنترة: وآخَر منهمُ أجْررْتُ رُمْحي ... وَفِي البَجَليِّ مِعْبلةٌ وَقيِعُ فَقَالَ كيسانُ: لَهُ: إِنَّمَا هُو فِي البجْلي - بِإِسْكَان الْجِيم - منسوبٌ إِلَى بجْلةَ بطْن مِنْ بَني سُلَيم وروى لذِي الرُّمِة: عين مطحْلبةُ الأرجاء طَاميةٌ ... فِيهَا الضّفادعُ والحِيتانُ تصّطخِبُ. فَقيل: هُوَ يَصْطحبُ، لِأَن الحيتانَ لَا تصْطخبُ، وَلَا صوتَ لَهَا. وروى لرؤبةَ: شمطاءُ تَنْوي الغيظ حِين تَرأمُ فَقيل: إِنَّمَا هُوَ تَبْوى، أَي تجعلُه بمنزلةِ البو روى أَبُو عمْرو بن العَلاء بيتَ امْرِئ الْقَيْس تأوبني دائي القديمُ فَغلِّسا ... أحاذرُ أَن يشْتَد داني فأنكَسَا فَقَالَ أَبُو زَيد: هَذَا تصحيفٌ لِأَن المتأوبَ لَا يكونُ مغَلساً فِي حالِ وَاحِدَة لِأَن غلس: أَتَى فِي آخِر اللَّيْل، وتأوبَ جَاءَ فِي أَوله، وَإِنَّمَا هُو معلساً، أَي اشْتَدَّ وبرح. وروى المفضَّل للمخَّبل: وَإِذا ألمَّ خيالُها طَرفتْ ... عيْني فماءُ شُئونها سَجم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.