[المطلب العاشر: زيارة القبور]
ذهب جمهور أهل العلم إلى مشروعية زيارة القبور، وأن زيارتها كان منهياً عنها أولاً، ثم نسخ ذلك (١).
وممن صرح بالنسخ: ابن شاهين (٢)، وابن عبد البر (٣)، والحازمي (٤)، وابن قدامة (٥)، و النووي (٦)، وأبو إسحاق الجعبري (٧)، وابن حجر (٨).
ويدل على مشروعية زيارة القبور، ونسخ النهي عنها ما يلي:
أولاً: عن بريدة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «نهيتكم عن زيارة
(١) انظر: "بدائع الصنائع ٢/ ٦٥؛ عمدة القاري ٦/ ٩٤؛ الدر المختار و حاشية ابن عابدين ٣/ ١٤١"؛ الكافي لابن عبد البر ص ٨٧؛ مختصر خليل مع شرحه مواهب الجليل ٣/ ٥٠؛ الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي ١/ ٦٦١"؛ المجموع ٥/ ٢٠٣؛ مغني المحتاج ٢/ ٦٦"؛ المغني ٣/ ٥١٧؛ الشرح الكبير والإنصاف ٦/ ٢٦٤".(٢) انظر: ناسخ الحديث لابن شاهين ص ٣٧٣، ٣٧٤.(٣) انظر: التمهيد ١٠/ ٣٠٠؛ الاستذكار ٤/ ٢٣٥.(٤) انظر: الاعتبار ص ٣٣٠، ٣٣١.(٥) انظر: المغني ٣/ ٥٢٣؛ الكافي ٢/ ٨١.(٦) انظر: المجموع ٥/ ٢٠٣؛ المنهاج شرح صحيح مسلم ٤/ ٢٩١.(٧) انظر: رسوخ الأحبار ص ٣٣٢. وانظر كذلك: الشرح الكبير للمقدسي ٦/ ٢٦٦؛ نيل الأوطار ٤/ ١٥٧.(٨) انظر: فتح الباري ٣/ ١٨٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.