بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: كَيفَ رَأَيتُم صَلَاتِي؟ قَالُوا: مَا أَحْسنَ مَا صَلَّيتَ، قَالَ: قَد نَسِيتُ آيَةً، وَإِنَّ مِن حُسْنِ صَلَاةِ الْمَرْءِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الإِمَامِ".
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: فَلَمْ أُحَدِّثْ بِهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، قَالَ [البَزَّارُ] وَأَنَا فَلَمْ أَكْتبْهُ، إِنَّمَا حَفِظْتُهُ عَنْ عَمْرِو بنِ عَلِيٍّ.
وَلَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَنْ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (١)، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ هُو صَاحِبُ البَصْرِيِّ، ضَعِيفٌ جِدًّا.
[٣٢٩] (*) حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الوَاسِطيُّ، ثَنَا القَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ المُزَنِيُّ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا صَلَّيتُ خَلفَ أَحَدٍ صَلَاة أَخَفَّ مِن صَلَاةِ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي تَمَامٍ".
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
[٣٣٠] حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ سَعِيدٍ المَسرُوقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا الحَسَنُ ابنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "إِنَّي لأَسَمَعُ صَوتَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلاةِ، فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ".
قَالَ: لَمْ نَسْمَعْهُ (٢) إِلَّا مِن هَذَا الشَّيخِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٣٢٩] كشف (٤٨٤) مجمع (٢/ ٧٣). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. اهـ. قلت: ثم أورد نحوه. وقال: رواه الطبراني في الكبير [برقم ١٩٨٩]، ورجاله رجال الصحيح. وروى البزار نحوه.[٣٣٠] كشف (٤٨٥) مجمع (٢/ ٧٤). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.