مُبَشِّرٍ- عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا؛ كُلَّمَا رَقَدَ فَاسْتَيْقَظَ اسْتَاكَ [وتَوَضَّأَ]، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ رَكْعَةً".
بَابٌ: صَلَاةُ الاسْتِخَارَةِ وَالشُّكْرِ وَغَيْرِ ذَلِكِ
[٥١٢] (*) (١) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ قَيْسِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ أَبِيهِ [قَالَ] عَنْ جَدِّهِ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: "كَانَ لَا يُفَارِقُ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، -أَوْ (قَالَ) (٢) بَابَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِن أصْحَابِهِ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاتَّبَعْتُهُ، فدَخَلَ حَائِطًا (٣) مِن حِيطَانِ الأَسْوَافِ (٤) فَصَلَّى فَأَطَال السُّجُودَ، فَقُلْتُ: قَبَضَ اللَّه رُوحَ رَسُولِهِ [-صلى اللَّه عليه وسلم-]، لَا أَرَاهُ أَبَدًا، فَحَزِنتُ وَبَكَيْتُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَدَعَانِي، فَقالَ: مَا الَّذِي بِكَ؟ -أَوْ- مَا الَّذِي أَرَى بِكَ؟ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ! أَطَلْتَ السُّجُودَ، فَقْلْتُ: قَد قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ لَا أَرَاهُ أَبَدًا، فَحَزِنْت وَبَكَيْتُ، قَالَ: سَجَدتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَاِنِي فِيمَا فِي أُمَّتي إِنَّهُ قَالَ: مَن صَلَّى عَلَيكَ مِنْهُمْ صَلاةً كُتِبَت لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ".
قَالَ البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ [عَنْ سَعدٍ] قَيْسٌ، وَعَنْهُ مُوسَى (٤)، وَرُوِيَ مِن وَجْهٍ آخرَ غَيْرِ مُتَّصِل عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَمُوسَى ضَعِيفٌ.
[٥١٢] كشف (٧٤٩) مجمع (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣). وقال: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٠٦] وراجعه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.