وَرَوَاهُ شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ جُبَيرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ الْعِرْبَاضِ فَرَفَعَهُ، وَحَدِيثه الْعِرْبَاضِ أَصَحُّ).
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَيُّوبٌ ضَعِيفٌ.
[٣٥٤] حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الضَّحَاك بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وشَرُّهَا آخِرُهَا. وخَيرُ صُفوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّد بِهِ أَبُو عَاصِمٍ (١) [عَنَ سَعِدٍ] قُلْتُ: هُوَ إِسْنَادٌ ظَاهِرُ الصِّحَةِ، ولَكِنَّ سَمَاعَ أَبِي عَاصِمٍ مِن سَعِيدٍ بَعْدَ الاخْتِلَاطِ (٢).
[٣٥٥] (*) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوبَانَ، عَنْ عَمِّهِ: عُمَارَةَ بنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَال (٣) أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا (٤). وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَوَّلُهَا، وخَيْرُهَا آخِرُهَا".
رِجَالُهُ مُوَّثَقُونَ.
[٣٥٤] كشف (٥١٤) مجمع (٢/ ٩٣). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.[٣٥٥] كشف (٥١٣) مجمع (٣/ ٩٣). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ١١ (رقم ١١٤٩٧)]، والأوسط [برقم ٢٤٤٦]، ورجاله موثقون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.