لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ انْحَطَّ للسُجُودِ بِالتَّكْبِيرِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَة (١) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى إنِي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ، وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، وَبَسَطَ فَخْذَهُ الْيَسَارِ، وَنَصَبَ اليَمِينَ، كَمَا أَثْبَتَ أَصَابعَ رِجْلَيْهِ (٢)، وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسِّجُودِ، وَرَفَعِ رَأْسَهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكبِيرِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (١) أُذُنَيْهِ، وَجَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً، فَوَضعَ كَفَّهُ اليَمِينِ عَلَى رُكْبَتِهِ وَبَعْضِ فَخْذِهِ، ثُمَّ (٣) حَلَّقَ بِأُصْبَعِهِ، ثُمَّ انْحَطَّ سَاجِدًا مِثْلَ (٤) ذلِكَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكبِيرِ بِيَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (١) أُذُنَيْهِ، وَإِلَى أَنْ اعْتَدَلَ فِي قَيَامِهِ، وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مَا فَعَلَ فِي هَذِهِ، ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَتَهُ (٥) فِي التَّشَهُدِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَذَهِ الأَيْسَرِ، وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَذَهِ (الأَيْمَنِ) - تَقَدَّمَ الكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الطَّهَارَةِ (٦).
[٣٩٣] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي
[٣٩٣] كشف (٥٥٥) مجمع (٢/ ١٣٧). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٨ (رقم ٥٠٢٩)] وراجعه. والبزار والطبراني في الكبير [ج ١٠ (رقم ٩٩٧٣، ٩٩٧٤، ٩٩٩٤)]، وفيه أبو حمزة الأعور القصاب وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.