وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ وُرْدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ الفَضْلِ، عَن إِسْمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا "أَنَّ الشَّمْسَ انكَسَفَتْ لِمَوتِ عَظِيمٍ مِنَ العُظَمَاءِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَطَالَ القِيَامَ حَتَّى قِيلَ لَا يَرْكَعُ مِن طُولِ القِيَامِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ حَتَّى قِيلَ لَا يَرْفَعُ مِن طُولِ الرُّكُوعِ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ القِيَامَ نَحْوًا مِن قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ كَنَحْوِ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرُّكْعَةِ الأَخِيرَةِ (١) مِثْل ذَلِكَ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ - الحَدِيث".
مُسْلِمٌ ضَعِيفٌ، وَعَدِيٌّ مَتْرُوكٌ.
وَقَدْ رَوَى صَاحِبَا الصَّحيحِ بَاقِيهِ مِن طَرِيقِ: القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ.
[٤٦٩] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن يَحْيَى، وَصَالِحُ بن مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ القَطَّانِ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عِمْرَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيْلَى [قَالَ]، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صَلَّى عَنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ، ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ، ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ، فَصَنَعَ (٢) كَذَلِكَ (٣) أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتِيْنِ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ (٢) مِثْلَ ذَلِكَ [وَلَمْ يَقْرَأْ بَيْنَ الرُّكُوعِ] ".
[قَالَ البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا رَوَى صِلَةُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا وَآخَر (٤).
[٤٦٩] كشف (٦٦٩) مجمع (٢/ ٢٠٨). وقال: رواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.