يَأْتِيهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الكعْبِةِ فَتَعْلَقُ (١) بِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: اخْسَأْ (٢)، فَيَذْهَبُ عَنْهَا".
لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَفَرْقَدٌ سَيِّئ، الحِفْظِ [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ] [قَالَ الشَّيْخُ: لَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ].
قُلْتُ: أَصْلُهُ بِغَيِر هَذَا السِّيَاقِ فِي البُخَارِيِّ.
[٥٣٦] حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ سَهْل وَالحَسَنُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنَ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَيءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ) (٣)، ولَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَيءٍ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِن ذَهَابِ بَصَرِهِ، وَلَنْ يُبتَلَى عَبْدٌ بِذَهَابِ بَصَرِهِ فَيَصْبِرَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ".
جَابِرٌ: هُوَ الجُعْفِيُّ، ضَعِيفٌ.
[٥٣٧] حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمةَ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٤)، وَفِي آخِرِهِ (٥): حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعالَى] ولا حِسَابَ عَلَيْهِ".
قَالَ البزَّارُ: خَيْثَمةُ، هُوَ: ابنُ أَبِي خَيْثَمةَ.
[٥٣٦] كشف (٧٦٩) مجمع (٢/ ٣٠٨). وقال: رواه البزار، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير، وقد وثق.[٥٣٧] كشف (٧٧٠) مجمع (٢/ ٣٠٨). وقال: رواه البزار، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير، وقد وثق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.