وَقَالَ: "إِنَّ النَّفْسَ إِذَا خَرَجَتْ يَتْبَعُهَا البَصَرُ، وَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَحْضُرُ المَيِّتَ، فَيُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللَّهُمَ ارْفَعْ دَرَجَةَ (١) أَبِي سَلَمَةَ فِي المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ (٢) فِي الغَابِرِينَ (٣)، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَوْمَ الدِّينِ".
قَالَ [البَّزارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو (٤) بَكَرَةَ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ. قُلْتُ: قَد رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ أَيْضًا، وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ.
باب: فضل الصّبر والزجر عن النوح والجزع
[٥٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه المُخَرَّمِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا العُمَرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَامِرِ (٥) بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَبَّلَ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُونٍ. يَعْنِي: لَمَّا مَاتَ.
إسْنَادُهُ لَيِّن.
[٥٥٠] حَدَّثَنَا (٦) [إِسْمَاعَيلُ بْنُ أَبِي الحَارِثِ البَغْدادِيُّ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا] بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ (٧) [ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ
[٥٤٩] كشف (٨٠٩) مجمع (٣/ ٢٠). وقال: رواه البزار، وإسناده حسن.[٥٥٠] كشف (٣١٢٠) مجمع (٢/ ٣٣١). وقال: رواه البزار، وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.