[قَالَ الشَّيْخُ: لَهَا حَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ].
قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
[٥٩٩] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المْثَنَّى أَبُو مُوسَى (١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَا: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ اللَّه -يَعْنِي: ابنَ الهَادِي عَنْ عَبَادِلَ (٢) بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أَبِي رَافعٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ، وَأَنَا أَمْشِي خَلْفَهُ) (٣) إِذْ قَالَ: لَا هُدِيتَ وَلَا اهْتَدَيْتَ، لَا هُدِيت وَلَا اهْتَدَيْتَ، لا هُدِيتَ وَلَا اهتَدَيْتَ، قَالَ أَبُو رَافِعٍ: مَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: لَسْتُ (٤) إيَاكَ أُرِيدُ، وَلَكِنْ أُرِيدُ صَاحِبَ هَذَا القَبْرِ، سُئِلَ عَنِّي فَزَعَمَ أَنَّه لَا يَعْرِفُنِي، فَإِذَا قَبْرٌ مَرْشُوشٌ عَلَيْهِ مَاءٌ حِين دُفِنَ صَاحِبُهُ.
قُلْتُ: عَبَادِلَ (٥) فِيهِ لِينٌ (٦).
[٥٩٩] كشف (٨٦٩) مجمع (٣/ ٥٣). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير [ج ١ رقم ٩٦١، ٩٦٨، ٩٧٤] وفيه من لم أعرفه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.