بابٌ: النَّهيُ عن التفرقِ (١) بيْنَ المماليكِ في البيعِ
[٩٠٧] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ الجُنَيدِ، ثنا يَحْيَي بْنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عنِ ابنِ أَبِي ذِئْبٍ، عن حُسينِ بنِ عَبدِ اللَّهِ (بنِ ضُمَيرةَ) (٢)، عن أَبِيهِ، عن جَدِّه ضُمَيْرَةَ: "أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّ بِأُمِّ ضُمَيْرَةَ وَهِي تَبكِي، فقالَ: ما يُبْكِيكِ أَجَائِعَةٌ أَنْتِ؟ أعاريةٌ أنتِ؟ قَالَتْ: يا رسولَ اللَّهِ فُرِّقَ بَيْنِي وبَيْنَ ابنِي، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا يُفَرَّقُ بيْنَ الوالدةِ وَوَلَدِهَا، ثُمَّ أرسلَ إلَي "الَّتِي (٣) هِيَ عِندَهُ، فَرَدَّهَا عَلَى الَّتِي (٣) اشتراهَا مِنْهُ، ثُمَّ ابتاعَهُم مِنْهُ؛ قَالَ ابنُ أَبِي ذِئْبٍ: ثُمَّ أقرأَنِي كِتابًا (*) عِندَه، فِيهِ: بسمِ اللَّهِ الرحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمدٍ رسولِ اللَّهِ لِأبِي ضُمَيرةَ وَأَهْلِ بَيتِه، إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَعتَقَهُم، وإنَّهُم أهلُ بيتٍ مِنَ العَرَبِ، إنْ أَحَبُّوا أَقَامُوا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وإنْ أَحَبُّوا رَجَعُوا إلَى أمِّهِمْ، فَلَا يُعْرَضُ لَهُم إِلَّا بخيرٍ".
قَالَ: لا نعلمُهُ (٤) إِلَّا بهذا الإِسنادِ.
وحُسين كُذِّب.
[٩٠٧] كشف (١٢٦٩) مجمع (٤/ ١٠٧). وقال: رواه البزار، وفيه حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، وهو متروك كذاب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.