وقال الآخر (١):
لأستسهلنَّ الصعبَ أو أُدرِكَ المُنَى … فما انقادتِ الآمالُ إلا لصابرِ
وقال الآخر (٢):
ومَن يتهيَّبْ صعودَ الجبالِ … يعشْ أبدَ الدهر بين الحُفَرْ
وقال الآخر (٣):
إذا أنت لم تعرفْ لنفسِك حقَّها … هوانًا بها كانت على الناسِ أهونَا
فنفسَك أكرِمْها وإنْ ضاق مسكنٌ … عليك بها دوِّر لنفسِك مَسكنَا
وإياك والسكنى بدار مَذَلَّةٍ … تَعُدْ مُسيئًا بعدما كنتَ مُحسِنَا
وقال الآخر (٤):
مَن يهُنْ يسهُلِ الهوانُ عليه … ما لجُرحٍ بميِّتٍ إيلامُ
وقال الآخر (٥):
الأمر جدٌّ وهو غير مِزاحِ … فاعمَلْ لنفسِك صالحًا يا صاحِ
وقال الآخر (٦):
سوف ترى إذا انجلى الغبارُس … أفرسٌ تحتك أم حِمارُ؟
وقال الآخر (٧):
(١) انظر: «أوضح المسالك» لابن هشام (٤/ ١٧٢)، و «اللمحة، في شرح الملحة» لابن الصائغ (٢/ ٨٣٩)، و «المقاصد النَّحْوية في شرح شواهد شروح الألفية» للعيني (٤/ ١٨٦٥).(٢) البيت لأبي القاسم الشابي. انظر: «ديوانه» (ص ٧٠).(٣) انظر: «أدب الدنيا والدين» للماوردي ص (٣٢٠)، و «الدر الفريد» للمستعصمي (٢/ ٣٦٧).(٤) البيت للمتنبي. انظر: «ديوانه» ص (١٦٤).(٥) البيت لنشوان الحميري، في «معجم الأدباء» لياقوت (٦/ ٢٧٤٥)، و «ملوك حمير وأقيال اليمن» ص (١).(٦) انظر: «التمثيل والمحاضرة» للثعالبي ص (٣٤٥)، و «مجمع الأمثال» للميداني (١/ ٣٤٤)، و «الدر الفريد» للمستعصمي (٦/ ٤٥٧).(٧) البيتان للشافعي، انظر: «ديوانه» ص (٩٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.